ثناء الاستفتاح النبوي (لبيك وسعديك والخير كله في يديك)
لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
الدعاء الصحيح من موسوعة الأدعية والأذكار المحققة مع إمكانية النسخ بالتشكيل والمشاركة الفورية عبر واتساب.
لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
النص الكامل بالتشكيل: «لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ». المصدر والتخريج: صحيح مسلم (771).
مناجاة نبوية رفيعة الأدب مع الله تعلن استجابة العبد الدائمة لأمر ربه، وأن الخير كله بيديه سبحانه، وتُختم بالاستغفار والتوبة.