حمد الله على نعمة الهداية للإيمان
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ
✨ الفائدة والفضل:شكر الله على أعظم نعمة وهي الهداية للحق والطاعة، فإن العبد لا يهتدي إلا بهداية الله وتوفيقه.
الذكر والتحصين الثابت من موسوعة الأدعية والأذكار المحققة مع إمكانية النسخ بالتشكيل والمشاركة الفورية عبر واتساب.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
النص الكامل بالتشكيل: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ». المصدر والتخريج: القرآن الكريم — الأعراف: 43.
شكر الله على أعظم نعمة وهي الهداية للحق والطاعة، فإن العبد لا يهتدي إلا بهداية الله وتوفيقه.