رب زدني علماً — آية طلب العلم النافع
رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا
العلم نور يهديه الله لقلب من أقبل عليه وأخلص النية واستعان بربه؛ جمعنا لطلاب العلم والباحثين أصح الأدعية القرآنية والنبوية لانشراح الصدر والفقه في الدين وزيادة العلم وسداد الرأي.
رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي
اللَّهُمَّ افْتَحْ عَلَيْنَا فُتُوحَ الْعَارِفِينَ بِفَضْلِكَ، وَاشْرَحْ صُدُورَنَا، وَيَسِّرْ أُمُورَنَا، وَعَلِّمْنَا مَا يَنْفَعُنَا، وَانْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا، وَزِدْنَا عِلْمًا وَفَهْمًا وَسَدَادًا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَعَلِّمْهُ الْكِتَابَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا
رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا
رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي
رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ، وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، وَفَوْقِي نُورًا، وَتَحْتِي نُورًا، وَأَمَامِي نُورًا، وَخَلْفِي نُورًا، وَاجْعَلْ لِي نُورًا
وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا
سُبْحَانَ اللَّهِ (ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ)، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ (ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ)، وَاللَّهُ أَكْبَرُ (أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ)
اللَّهُمَّ يَا مُعَلِّمَ إِبْرَاهِيمَ وَمُفَهِّمَ سُلَيْمَانَ، أَنْزِلِ السَّكِينَةَ عَلَى قَلْبِي، وَيَسِّرْ لِي مَا اسْتَصْعَبَ عَلَيَّ، وَذَكِّرْنِي مَا نَسِيتُ بِفَضْلِكَ، وَسَدِّدْ جَوَابِي وَقَلَمِي، وَتَوِّجْ تَعَبِي وَاجْتِهَادِي بِالنَّجَاحِ وَالْفَلَاحِ
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ عَلَى تَمَامِ فَضْلِكَ وَتَوْفِيقِكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذَا النَّجَاحَ عَوْنًا لِي عَلَى طَاعَتِكَ وَنَفْعِ أُمَّتِي، وَزِدْنِي تَوَاضُعًا لَكَ وَشُكْرًا لِنِعْمَتِكَ
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَاجْعَلْهُ لَنَا نُورًا وَهُدًى وَشِفَاءً وَرَحْمَةً، اللَّهُمَّ عَلِّمْنَا مِنْهُ مَا جَهِلْنَا، وَارْزُقْنَا تِلَاوَتَهُ وَتَدَبُّرَهُ وَالْعَمَلَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ، وَاجْعَلْهُ شَافِعًا لَنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ
اللَّهُمَّ اشْرَحْ صَدْرِي وَيَسِّرْ أَمْرِي وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاكْتُبْ لِي فِي هَذَا الْعَمَلِ إِنْ كَانَ خَيْرًا لِي التَّوْفِيقَ وَالْقَبُولَ وَالْبَرَكَةَ، وَاكْفِنِي بِرِزْقِكَ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ عَنْ كُلِّ حَرَامٍ
اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ
رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ
اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْ تُضِلَّنِي، أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يَمُوتُونَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
اللَّهُمَّ احْفَظْ شَبَابَ الْمُسْلِمِينَ وَنِسَاءَهُمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ، وَثَبِّتْهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ وَالْهُدَى وَالْعَفَافِ
اللَّهُمَّ اعْصِمِ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الزَّيْغِ وَالشُّبُهَاتِ وَالشَّهَوَاتِ، وَاحْشُرْنَا وَإِيَّاهُمْ فِي زُمْرَةِ الصَّالِحِينَ
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَبْنَائِي وَبَنَاتِي، وَحَبِّبْ إِلَيْهِمُ الْإِيمَانَ وَالصَّلَاةَ وَالْعِلْمَ النَّافِعَ، وَكَرِّهْ إِلَيْهِمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ، وَاحْفَظْهُمْ مِنْ رُفَقَاءِ السُّوءِ وَمِنْ كُلِّ أَذًى، وَاجْعَلْهُمْ هُدَاةً مُهْتَدِينَ بَارِّينَ نَافِعِينَ
لم يخصّ الشرع ورقة الامتحان بلفظ تعبّدي محدث، ولكن يشرع للطالب أن يدعو بأصح الأدعية القرآنية والنبوية الثابتة لانشراح الصدر وتيسير الأمر مثل: «رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي»، و«رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا»، و«اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي»، مع التوكل والأخذ بأسباب الجد والمذاكرة.
لم يأمر الله نبيّه ﷺ في القرآن بطلب الزيادة من شيء إلا من العلم، فقال سبحانه في سورة طه (114): «وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا».
بإخلاص النية لله، وتقوى الله واجتناب المعاصي، والاستعاذة بالله من علم لا ينفع كما في صحيح مسلم: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ»، وتدريب الذهن والذاكرة مع المراجعة المنتظمة.