دعاء موسى للرزق والزواج والفرج (إني لما أنزلت إلي من خير فقير)
رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
الزواج الصالح آية من آيات الله وميثاق مودة ورحمة وسكن؛ جمعنا هنا أصدق الأدعية القرآنية والنبوية لمن يطلب العفاف والزواج المبارك، وللأزواج في حفظ بيوتهم وطلب الذرية الصالحة.
رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
اللَّهُمَّ يَا جَامِعَ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ، يَسِّرْ لِي زَوَاجًا صَالِحًا مُبَارَكًا عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ، وَاخْتَرْ لِي بِعِلْمِكَ شَرِيكًا تَقِيًّا نَقِيًّا يُعِينُنِي عَلَى طَاعَتِكَ، وَاغْنِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ
رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
بَارَكَ اللَّهُ لَكَ
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي زَوْجًا صَالِحًا طَيِّبًا تَقَرُّ بِهِ عَيْنِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاجْمَعْ بَيْنَنَا عَلَى مَوَدَّتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَطَاعَتِكَ، وَارْزُقْنَا ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً مُبَارَكَةً يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ
بِاسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا
اللَّهُمَّ احْفَظْ زَوْجِي بِحِفْظِكَ فِي دِينِهِ وَنَفْسِهِ وَعَافِيَتِهِ، وَافْتَحْ لَهُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ، وَأَدِمْ بَيْنَنَا الْمَوَدَّةَ وَالرَّحْمَةَ وَالسَّكِينَةَ، وَاجْمَعْنَا وَذُرِّيَّتَنَا فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي زَوْجَتِي، وَامْلَأْ قَلْبَهَا نُورًا وَرِضًا وَسَكِينَةً، وَمَتِّعْهَا بِالصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ، وَاجْعَلْهَا قُرَّةَ عَيْنٍ لِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاحْفَظْ بَيْتَنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَشِقَاقٍ
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً
رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ
رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ
رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ
رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
اللَّهُمَّ احْفَظْ جَنِينِي بِحِفْظِكَ التَّامِّ، وَأَتِمَّ خَلْقَهُ وَصِحَّتَهُ وَعَافِيَتَهُ مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ وَلَا نُقْصَانٍ، وَهَوِّنْ عَلَيَّ حَمْلَهُ وَوِلَادَتَهُ بِلُطْفِكَ وَتَيْسِيرِكَ، وَاجْعَلْهُ قُرَّةَ عَيْنٍ صَالِحًا تَقِيًّا مُبَارَكًا
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا
لأن موسى عليه السلام قالها بصدق افتقار إلى ربه بعد أن سقى للمرأتين وتولى إلى الظل، فجمع الله له عقيبها المأوى والعمل الشريف والزوجة الصالحة الأمينة كما في سورة القصص (24–27).
ثبت في صحيحي البخاري (5155) ومسلم (1427) قول النبي ﷺ لعبد الرحمن بن عوف ولجابر رضي الله عنهما حين تزوجا: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ»، فسؤال البركة للزوجين أجمع خير للدين والدنيا.
بتقوى الله، والمبادرة بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم عند الغضب كما أرشد النبي ﷺ في الصحيحين، وتذكر الفضل وحسن العشرة، وكثرة الدعاء بـ«ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين».