دعاء الرحمة للوالدين والوفاء لتربيتهما
رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
صلاح البيت والذرية وبرّ الوالدين بالدعاء من قرّة عين المؤمن في الدنيا والآخرة؛ إليك أدعية الأنبياء والصالحين من القرآن الكريم وصحيحي البخاري ومسلم للوالدين والأزواج والأبناء.
رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
اللَّهُمَّ احْفَظْ وَالِدَيَّ بِحِفْظِكَ، وَمَتِّعْهُمَا بِالصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ وَطُولِ الْعُمُرِ عَلَى طَاعَتِكَ، وَاغْفِرْ لِمَنْ مَاتَ مِنْهُمَا وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا، وَاجْزِهِمَا عَنِّي خَيْرَ مَا جَزَيْتَ وَالِدًا عَنْ وَلَدِهِ، وَاجْمَعْنِي بِهِمَا فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ
أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ دِينِي وَأَمَانَتِي وَأَهْلِي وَأَبْنَائِي وَبَيْتِي وَعَافِيَتِي، فَاحْفَظْنَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، وَاكْفِنَا شَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
اللَّهُمَّ انْشُرِ السَّكِينَةَ وَالرَّحْمَةَ وَالْمَوَدَّةَ فِي بُيُوتِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَصْلِحْ أَزْوَاجَهُمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ
رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي زَوْجًا صَالِحًا طَيِّبًا تَقَرُّ بِهِ عَيْنِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاجْمَعْ بَيْنَنَا عَلَى مَوَدَّتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَطَاعَتِكَ، وَارْزُقْنَا ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً مُبَارَكَةً يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ
اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَعَلِّمْهُ الْكِتَابَ
بِاسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا
رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللَّهُ يَشْفِيكَ، بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ
مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
اللَّهُمَّ احْفَظْ شَبَابَ الْمُسْلِمِينَ وَنِسَاءَهُمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ، وَثَبِّتْهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ وَالْهُدَى وَالْعَفَافِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِلْمُسْلِمِينَ فِي أَرْزَاقِهِمْ وَأَعْمَارِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ
اللَّهُمَّ احْفَظْ أُمِّي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ، وَأَلْبِسْهَا ثَوْبَ الصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ وَالطُّمَأْنِينَةِ، وَاجْزِهَا عَنِّي خَيْرَ مَا جَزَيْتَ وَالِدَةً عَنْ وَلَدِهَا، وَأَطِلْ عُمُرَهَا عَلَى طَاعَتِكَ وَارْزُقْنِي كَمَالَ بِرِّهَا وَرِضَاهَا
اللَّهُمَّ احْفَظْ أَبِي وَأَكْرِمْ شَيْبَتَهُ، وَمَتِّعْهُ بِصِحَّتِهِ وَقُوَّتِهِ وَبَصَرِهِ وَسَمْعِهِ، وَاغْفِرْ لَهُ ذَنْبَهُ، وَاشْرَحْ صَدْرَهُ، وَاجْزِهِ عَنْ تَرْبِيَتِنَا وَرِعَايَتِنَا أَعْلَى دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَبْنَائِي وَبَنَاتِي، وَحَبِّبْ إِلَيْهِمُ الْإِيمَانَ وَالصَّلَاةَ وَالْعِلْمَ النَّافِعَ، وَكَرِّهْ إِلَيْهِمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ، وَاحْفَظْهُمْ مِنْ رُفَقَاءِ السُّوءِ وَمِنْ كُلِّ أَذًى، وَاجْعَلْهُمْ هُدَاةً مُهْتَدِينَ بَارِّينَ نَافِعِينَ
رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ
اللَّهُمَّ احْفَظْ جَنِينِي بِحِفْظِكَ التَّامِّ، وَأَتِمَّ خَلْقَهُ وَصِحَّتَهُ وَعَافِيَتَهُ مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ وَلَا نُقْصَانٍ، وَهَوِّنْ عَلَيَّ حَمْلَهُ وَوِلَادَتَهُ بِلُطْفِكَ وَتَيْسِيرِكَ، وَاجْعَلْهُ قُرَّةَ عَيْنٍ صَالِحًا تَقِيًّا مُبَارَكًا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَنْزِلِنَا وَمَرْكَبِنَا وَمَا رَزَقْتَنَا، وَاجْعَلْهُ مَنْزِلًا مُبَارَكًا عَامِرًا بِذِكْرِكَ وَطَاعَتِكَ وَشُكْرِكَ، وَاحْفَظْنَا فِيهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ
اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ
رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ
بَارَكَ اللَّهُ لَكَ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً
الْحَمْدُ لِلَّهِ — يَرْحَمُكَ اللَّهُ — يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَاهْدِهِمْ سُبُلَ السَّلَامِ
اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَاتِ الْمُسْلِمِينَ، وَاسْتُرْ عَوْرَاتِهِمْ، وَاحْفَظْهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ غَفُورٌ رَحِيمٌ فَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا، وَأَعْتِقْ رِقَابَنَا وَرِقَابَ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَهْلِينَا مِنَ النَّارِ، وَبَلِّغْنَا مَوَاسِمَ رَحْمَتِكَ وَتَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الْأَعْمَالِ
اللَّهُمَّ احْفَظْ زَوْجِي بِحِفْظِكَ فِي دِينِهِ وَنَفْسِهِ وَعَافِيَتِهِ، وَافْتَحْ لَهُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ، وَأَدِمْ بَيْنَنَا الْمَوَدَّةَ وَالرَّحْمَةَ وَالسَّكِينَةَ، وَاجْمَعْنَا وَذُرِّيَّتَنَا فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي زَوْجَتِي، وَامْلَأْ قَلْبَهَا نُورًا وَرِضًا وَسَكِينَةً، وَمَتِّعْهَا بِالصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ، وَاجْعَلْهَا قُرَّةَ عَيْنٍ لِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاحْفَظْ بَيْتَنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَشِقَاقٍ
اللَّهُمَّ ارْحَمْ أُمِّي رَحْمَةً وَاسِعَةً تَغْنِيهَا بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ، وَاجْعَلْ قَبْرَهَا رَوْضَةً مُنِيرَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَآنِسْ وَحْشَتَهَا، وَأَسْكِنْهَا الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالصَّالِحِينَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ، وَضَاعِفْ حَسَنَاتِهِ وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِ، وَاجْمَعْنَا بِهِ فِي دَارِ كَرَامَتِكَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ
اللَّهُمَّ أَسْعِدْ قَلْبَ أَخِي وَصَدِيقِي، وَاشْرَحْ صَدْرَهُ، وَيَسِّرْ أَمْرَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِي دِينِهِ وَرِزْقِهِ وَأَهْلِهِ، وَاحْفَظْهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ، وَاجْمَعْنَا عَلَى مَحَبَّتِكَ فِي الدُّنْيَا وَفِي ظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ نَلْقَاكَ
ثبت في صحيح البخاري (3371) أن النبي ﷺ كان يعوّذهما ويقول: «أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ»، ويقول: إن أباكما إبراهيم كان يعوّذ بها إسماعيل وإسحاق.
دعاء عباد الرحمن في سورة الفرقان (74): «رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا»، ولا تقرّ عين المؤمن بأهله وولده إلا بطاعتهم لله واستقامتهم وعافيتهم.
بالإكثار من الدعاء القرآني: «رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا» (الإسراء: 24)، و«رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ» (إبراهيم: 41)، وسؤال الله لهما العافية وحسن الخاتمة ورفعة الدرجات.